LIMADA ?
LIMADA ?

le Cheikh Moussa annonce l' Ouverture de la Mosquée Al-Ihsan :la salat aura lieu vendredi 22 septembre 2017
 
AccueilCalendrierFAQRechercherS'enregistrerConnexion
Rechercher
 
 

Résultats par :
 
Rechercher Recherche avancée
Derniers sujets
Navigation
 Portail
 Index
 Membres
 Profil
 FAQ
 Rechercher
Forum
Partenaires
Forum gratuit



Tchat Blablaland



Poster un nouveau sujet   Répondre au sujetPartagez | 
 

 المغاربة عبيد إلا من حرر نفسه

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
ع&
Invité



MessageSujet: المغاربة عبيد إلا من حرر نفسه   Lun 21 Mar - 16:02

أيها الشعب المغربي لقد خاطبكم الديكتاتور فقرأ عليكم كلمات وجمل كتبها له من يشتغلون بمحيطه. لقد قال لكم أنه كلف لجنة أو شخصا ما ليقوم بتعديل الدستور أو بتغييره ، لقد منحكم من خلاله شيئا واحد وهو أن الوزير الأول يمكن أن يتم اختياره عبر صناديق الاقتراع ، فيما احتفظ هو لنفسه بكل شيء ، يأبناء الشعب المغربي الأحرار، أنتم تعرفون جيدا أن الأحزاب الموجودة هي أحزاب غير شرعية و هي مجرد صور عالي اسمنتي حديدي بينكم وبين التغييرالمنشود ، لقد قال الديكتاتور في خطابه الأخير أنه يريد انتخابات نزيهة ، وهذا اعتراف ضمني منه أن الانتخابات عبر الحقبة التاريخية التي عرف فيها المغرب ما يسمى بالمؤسسات كالبرلمان و المجالس البلدية والقروية ، لم تكن في يوم من الأيام نزيهة ، فهل سيتم محاكمة من زورها و أفسدها متلاعبا في ذلك بإرادة المغاربة ؟ وهل ينسى أم يتناسى البعض ما كانت تطبل له المنابر الإعلامية المأجورة بالمغرب ، بما كانت تسميه حينها بالعهد الجديد ، وعهد الشفافية و النزاهة ، و الديمقراطية ، وبملك الفقراء ، إين هي كل هذه الطرهات إذا صرح الديكتاتور الأن بنفسه بعدما فات الآوان أنه يريد انتخابات نزيهة؟؟؟؟

أنا شخصيا لا أريد أن يتعلق الأمر فقط بالانتخابات النزيهة أو بصفة الوزير الأول ، أريد كما يريد أمثالي من أبناء الشعب المغربي الأحرارأن نضع نهاية للحكم الملكي الجائر الطاغي ، وكل الجهات بالخارج أو بالداخل التي اعتبرت خطاب الديكتاتور بالخطاب الشجاع هي جهات انتهازية تدافع عن مصالحها بالأساس ، لأن هذا مجرد خطاب بسيط جدا لا يرقي لطموحات ومطالب الشعب المغربي حتى في حدها الأذنى ، وهو خطاب ديكتاتوري فوقي يعطي الأوامر من الأعلى ، فيما أن المغاربة الأحرار يريدون الأوامر من الأسفل إي من الشعب و إلى الشعب ، كما يريدون تغييرا حقيقيا يبدأ بمحاكمة فساد الملكية وكل من يحيط بها ، ومن هنا تبدأ خارطة طريق التغيير الحقيقي المنشود ، لأن المغرب محكوم من قبل القبيلة العلوية الطاغية ، و الذين يعرفون العائلة المقربة للديكتاتور سيعرفون تصرفاتهم ، وممارساتهم ، وبطشهم ، وكونهم من مستهلكي ومروجي المخذرات ، وهم من يتاجر في المغاربة بشتى السبل لنهب أموالهم ، واراضيهم ، وممتلكاتهم بغير حق ، ومع ذلك يعطون الأوامر للقضاة ، و للولاة و العمال والقوات القمعية عبر الهواتف لتنقيذ أوامر شخصية ، في تحدي سافر حتى لما يسمى بالقانون الذي وضعته هذه القبيلة العلوية نفسها ، وكم من مغربي ألقي به في السجن ظلما وعدوانا ، لا لشيء إلا لأن القضاء مجرد قضاء مأمور. فهل ستفرغ جميع السجون من السجناء ويتم تعويضهم عن الاضرار المادية و البذنية والنفسية التي لحقتهم من جراء الظلم و الجور ، والأحكام غير العادلة التي طالتهم بغير حق ؟

لقد وصل بعض المغاربة اليوم إلى مرحلة الإعلان عن رفضهم للملكية التي كانوا يرفضونها لعقود من الزمن ، لكنهم كانوا لا يستطيعون التعبير عن ذلك الرفض جهرا و علانية ، نظرا لما سيطالهم من بطش وقتل وتنكيل ، وتجويع ، وتعذيب ، وقتل ، و اليوم لقد آن الأوان كي لا ينتظر الأحرار من الملك الديكتاتور أن يعلن لا عن التعديل ولا عن التغيير الدستوري ، لإنه لا يعقل أن يكون العدو حكما. كما أنه من غير الممكن أن يأتي المرء بشغالة لترتب له بيته مقابل تلقيها أجرة عن ذلك ، وترمي بأغراضه الفاسدة بالمزبلة دون استشارتها لمشغلها ذلك ، وهذا هو حال خطاب الديكتاتور بتشغيله لهذه الشغالة التي هي اللجنة المكلفة بترتيب بيته الدستوري ، وهي لجنة لن تتجرأ لرمي أوساخ مشغلها الديكتاتور بالمزبلة...

يأيها المغاربة الأحرار استمروا في نظالاتكم وتحركاتكم و لا تثيقوا في خطابات الديكتاتور الرنانة التي يصيغها له العملاء. فاقسم بشرفي أن الديكتاتور لم يصغ خطابه شخصيا كي يعرف مطالب المغاربة حقا وعن قرب . فمن هو " المنوني" الخائن لمباديء و مقررات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب التي كان رئيسها في مرحلة معينة ، المغاربة يريدون لجنة من مختلف مكونات الشعب المغربي لتقوم فعلا بعملية صياغة مقترح الدستور الذي يمكن عرضه على الاستفتاء ، نحن نريد الآن وليس غذا أن يعرف الملك أنه لم يكن أبا عن جد موضوع ما يسمى بالإجماع المصطنع لأن هناك مغاربة أحرار لا يحبون هذه القبيلة العلوية عبر التاريخ الذي استولت فيه على الحكم بالمغرب ، إلا أن التاريخ المغربي قد تعرض للزيف و التحريف ، فيما تعرض رافضي هذه الملكية للقتل و الاغتيالات و القمع و التنكيل. فأنا شخصيا أبا عن جد لم نبايع هذه القبيلة العلوية و لن نبايعها ، فأنا مغربي أمازيغي لست لا من الجزائر و لا من البوليساريو، أنا أمازيغي أعتز بأمازيغيتي فاليلقي من يرى عكس ذلك بروث البهائم على وجهه ، وانا حر وتواق للحرية بمعنى الحرية ، و بما تعنيه كلمة الأمازيغي من معاني ودلالات ، ولكن الإشكال يكمن في أن كل من عارض الملكية إلا ونعت من قبل عبيدها و أعوانها وخذامها بمواصفات شريرة ، وبانتماءات للبوليساريو أو للجزائر أو لغيرهما ، بالرغم من أن البوليساريو واقعة تاريخية تسبب فيها الملعون محمد الخامس وإبنه الطاغوت الحسن الثاني و أعوانهما من الأحزاب المدافعة عن بقائهما على العرش ، و البوليساريو شعب يحمل قناعات معينة ومطالب معينة وذوبانه كشعب بين باقي الشعب المغربي كان سيتحقق لو تحققت الجمهورية الديمقراطية المغربية. فالديكتاتور و أعوانه يصدرون أزماتهم دائما إلى الخارج ويلفقون التهم للأخرين ، حيث إذا تحرك الأمازيغ من سكان منطقة الريف بالشمال المغربي تم اتهامهم بالتعامل مع الأجنبي أي مع الإسبان ، و إذا تحرك المغاربة القاطنين على الحدود الجغرافية مع الجزائر يتم اتهام هذه الأخيرة بتحريض هؤلاء المغاربة ، أما إذا تحرك مغاربة الوسط تم اتهامهم بالانتماء إلى تنظيم القاعدة أو إلى منظمات سرية ، وكلها أكاذيب ، كما أن الأحداث التي وقفت بالدار البيضاء هي من صنع المخابرات المغربية ، و الأشخاص الذين انفجروا بعبوات ناسفة هم ضحايا قتلوا من قبل المخابرات التي ضربت عصفورين بحجرة واحدة ، حيت تخلصت من هؤلاء الذين كانوا يحملون متفجرات وهم لا يدركون ذلك ، بعدما تم تفخيخ أجسادهم من قبل المخابرات دون علمهم بذلك ، وهم لا يعرفون شيئا عما يحملونه ، ، وهو مخطط جهنمي لتركيع جميع المغاربة وتعطيل عملية الإصلاح التي يطالب بها البعض ، وفي نفس الوقت تم تمرير قوانين وموافق للزج بكل معارض في السجن تحت يافطة قانون الإرهاب ، وتم بذلك خلق خدعة لجر أنظار العالم و المزيد من كسب عطف القوى الكبرى ، وتمرير قوانين رادعة لأن بقاء الملكية بالمغرب رهين بمثل هذه الأحداث التي تنقلها من موقع الضعف إلى موقع القوة ، وقانون الإرهاب هو حلقة من حلقات هذا المسلسل الإجرامي الذي خطط له الديكتاتور و أعوانه وعملائه.
Revenir en haut Aller en bas
ع&
Invité



MessageSujet: Re: المغاربة عبيد إلا من حرر نفسه   Lun 21 Mar - 16:03



إنها خدعة لتخويف حتى المنظمات الدولية الحقوقية المدافعة عن حقوق الانسان ، وهي خدعة لتخويف الدول الغربية ، والغرب كما نعرفه يخشى شبح الحركات الاسلامية كما كان يخشى الحركات الشيوعية من قبل ، وتفجير الكنيسة المصرية قد كشف عن ألاعب المخابرات و أكد عن جرائمها التي تلفق للأبرياء ، كما أن الثورات التونسية و المصرية و الليبية أثبثوا جميها بما ليس فيه شك أنه لا وجود لشبح الحركات الإسلامية المتطرفة التي يستعملها الطغاة كتبرير لقمع الشعوب التي يحكمونها بالحديد و النار، وهي خدعة يستعملها الديكتاتور محمد السادس وعملائه لإبتزاز الغرب وتخويف المغاربة بل وقمعهم بكل أشكال وحشية ملعونة ، و الأيام قد اتبثت للعالم ذلك ، فياعالم إن الكثير من الشعب المغربي لا يحب الملكية ، وحتى لو كان هذا العدد يمثل نسبة واحد في المائة فالديمقراطية الحقيقية عليها أن تحترم رأي هذه النسبة ، وهو ما يفند كلمة الإجماع الذي يتبجح به الخونة ، كما أن الإجماع لا يمكنه أن ينبني على توقيعات الأحزاب ، لأن هؤلاءالأحزاب لا يمثلون في واقع الحال حتى عشرة في المائة من الشعب المغربي ، هل يملك الطاغي و أعوانه القدرة على تركي لأدخل بلادي المغرب منذ الغذ ، لأدلي بصوتي و لأتواصل مع المغاربة الأحرار ممن يعارضون الدستور الممنوح الذي ستمنحه لهم هذه اللجنة الخادمة المطيعة ، ماهو الدستور ؟ وكيف يصاغ ؟ ومن له الحق في صياغته ؟ الدستور الممنوح يعرض على الشعب المغربي بطريقة همجية ، ودفعه بكل الأشكال القمعية من تهديد وتخويف ، للتصويت عليه بنعم ، مع العلم أنه لا توجد ورقة - لا - بمكاتب التصويت ، وفي حالة وجود مراقبين دوليين فقد تقرض أوراق - لا - في المقابل لا يوجد من يمثل المصوتين ب – لا - في مراقبة عملية التصويت و الإحصاء ، فالديكتاتور وعملائه وخدامه هم من يصيغون الدستور ، وهم من يمنحونه للشعب ، وهم من يحصون الأصوات المعبرة عن - نعم – وهم من يعلنون عن النتائج ، حيث تخرج النتيجة بتسعة وتسعون فاصة تسعة وتسعون في المائة من المصوتين بنعم على دستورهم الممنوح ، ولا يوجد مغربي واحد يستطيع أن ينفي هذا .

هل بإمكاني أن أمارس حقي لأتكلم عبرما يسمى بالإعلام المغربي للتعبير جهرا ، وعلانية عن رأيي الرافض لهذا الدستور، و للطريقة التي ستتم بها صياغته للتواصل مع المغاربة من أمثالي الرافضين للذل و الهوان ؟ هل يستطيع الديكتاتور عرض اوراق – نعم – و – لا – أمام المصوتين ليقولوا رأيهم حتى في هذا الدستور الممنوح ؟ هل للديكتاتور الجرأة و الشجاعة ليسمح لأنصار – لا – ليشرفوا بدورهم على مكاتب التصويت كي يشاركوا في عمليات المراقبة و الإحصاء ؟ وهل يستطيع الديكتاتور إبعاد قواه القمعية المأمورة كالجيش ، والأمن و الدرك ، والقوات المساعدة ، والسيمي ، و القواد و الولاة و العمال و المقدمين والشيوخ والعريفات وهلم جرا.... ومنعهم من عملية التصويت لأنهم لا يشاركون أصلا في العملية السياسية ، ولا يصوتون في الإنتخابات التشريعية ولا غيرها ،لكنهم يستعملون في التصويت على الدستور الممنوح و يتم الإنزال بهم بالملايين كقوى مستعبدة يفرض عليها أن تصوت وفق الأوامر وليس وفق إختيارها الحر ؟ إنها أشكال وممارسات ديكتاتورية لا علاقة لها بالديمقراطية . إنها مسرحية العبودبة والاستعباد ، فيظل المغاربة عبيد إلا من حرر منهم نفسه بنفسه وقال للملكية – لا - ثم ألف لا ، فالملك يعتبر نفسه هو السيد و الشعب مجرد عبيد ، و القبيلة العلوية التي ينتمي إليها الديكتاتور هي قبيلة عنصرية بإمتياز، مكانها الحقيقي هو محكمة العدل الدولية ، وهذا هو الواقع الذي يخفيه البعض كأنهم يغطون الشمس بالغربال.

ياقوم ماهذا الخطاب ؟ خطاب يقول فيه الديكتاتور أن للمغاربة ولعقود من الزمن الحق في الوزارة الأولى ، فأين هي وزارة القصور و التشريفات و الأوسمة الملكية ؟ أين هي وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية ؟ أين هي وزارة الخارجية ؟ أين هي وزارة الداخلية الأخطبوط ؟ أين هي وزارة العدل ؟ من يستطيع أن يتكلم عن الميزانيات المالية التي ترصد لهم ، والتي تهدر بلا رقيب ولا حسيب ، كلها وزارات مجرمة لا يتكلم عليها أحد ، بعدما اتخذها الديكتاتور مجرد وزارات للسيادة خدمة لمصالحه الشخصية ، ولمصالح قبيلته العلوية. ويعتبر الديكتاتور هو الرئيس الأعلى لكل المؤسسات الحساسة ، فهو رئيس القوات المسلحة الملكية ، وهورئيس المجلس الأعلى للقضاء ، إذ يعتبر ما يسمى بوزير العدل مجرد نائبا له ، كما أن الديكتاتور هو الرئيس الفعلي للبرلمان بغرفتيه و للحكومة ، فهو من يفتتح الجلسات و هو من يغلقها ، وهو من يحل كل مجلس في الوقت و الزمان الذي يريد فيه ذلك ، وهو الذي يعين كل المجالس الاقتصادية ، الثقافية ، السياسية ، الإجتماعية ، و الحقوقية ، وحتى الأمازيغية منها ، ويحتفظ بالأغلبيىة المطلقة بها ، فهو خلاصة القول الرئيس الفعلي لكل شيئ .

في الواقع لم يعد بعض المغاربة وأنا واحد منهم كما يعتقد الديكتاتور و أعوانه وخدامه من قبل ، حيث كانوا يعتقدون أن الثوار المغاربة الرافضين للملكية هم مجرد شعب جائع منحط حقير قد يفعلون به ما يريدون ، فأنا أمازيغي أعتز بأمازيغيتي وليست لذي مشكلة مع الإنسانية اينما وجدت ، من عرب وعجم وفرس وأروبيين ، و أسيويين مشكلتي مع من يستعبد الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا.. مشكلتي مع من يستعمل العصا لإهانة الإنسان . و أنا أمازيغي حر لا أقبل بذل و احتقار وعنصرية القبيلة العلوية المسلطة على المغرب وعلى المغاربة بقوة الحديد والنار ، ولن أقبل بحكم جبروتها وقمعها ، ولهذا أوجه ندائي للمغاربة الأحرار ممن فرقت بينهم الأراء و المواقف ، ممن فرقت بينهم القبيلة العلوية بمنطق فرق تسود ، ممن فرقت بينهم الأحزاب أن يتحدوا في مواجهة طغيان القبيلة العلوية ، وتعنت الديكتاتور ، و ألا يثيقوا في الأحزاب و المنظمات و الجمعيات و النقابات لأن أغلبها يمتص الغضب الشعبي ، ويحول ناره إلى رماد قبل أن تلتهب جسم الديكتاتور ، لذا صارت هذه القوى السياسية بردا وسلاما على الديكتاتور الذي يتحصن في قصره محميا من قبل هؤلاء. لقد كنت عضوا بمنظمة شرعية لعقد من الزمن و أعرف ما هي الممارسات الحزبية ما هي استراتيجيتها وما هو تكتيكها ، لقد خرجت بخلاصة مفادها أنه كان من الأفضل أن يظل المغرب بلا أحزاب وبلا جمعيات ومنظمات ، حتى يتمكن الشعب من التحرك للإطاحة بالملكية وقبيلتها العلوية ،لأن التغيير الحقيقي قد كان سيقع منذ زمان لولا هذه الأحزاب التي تشتغل ليلا ونهارا لحماية الديكتاتور خدمة لمصالحها الضيقة ، وقد تم خلقها لهذا الغرض وجعلها كصور واقي للديكتاتور من رياح التغيير. ولهذا ظل المغاربة مجرد عبيد إلا من حرر نفسه بنفسه وقال للملكية الديكتاتورية – لا - و ألف لا ، وتحية حارة لكل من سيخرج من المغاربة إلى الشارع يوم 20 مارس وبعدها للتعبير عن رفضه للعبودية والاستعباد.

علي لهروشي
مواطن مغربي مع وقف التنفيذ
عضوا الحزب الإشتراكي الهولندي
عضو بهيئة التحرير لجريدة محلية باللغة الهولندية
أمستردام هولندا
Revenir en haut Aller en bas
 
المغاربة عبيد إلا من حرر نفسه
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1

Permission de ce forum:Vous pouvez répondre aux sujets dans ce forum
LIMADA ? :: liberté d 'expression ...la parole est à vous .-
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujetSauter vers: