LIMADA ?
LIMADA ?

le Cheikh Moussa annonce l' Ouverture de la Mosquée Al-Ihsan :la salat aura lieu vendredi 22 septembre 2017
 
AccueilCalendrierFAQRechercherS'enregistrerConnexion
Rechercher
 
 

Résultats par :
 
Rechercher Recherche avancée
Derniers sujets
Navigation
 Portail
 Index
 Membres
 Profil
 FAQ
 Rechercher
Forum
Partenaires
Forum gratuit



Tchat Blablaland



Partagez | 
 

 MOSQUEES-LA CHAPELLE ST LUC2

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
Admin
Admin


Messages : 187
Date d'inscription : 05/07/2008

MessageSujet: MOSQUEES-LA CHAPELLE ST LUC2   Lun 25 Mai - 6:36

U.C.M.A. (Union des Communautés Musulmanes de l'Aube)




62 r Gén Sarrail 10600
LA CHAPELLE SAINT LUC
03 25 74 19 01







سم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخوة في الإسلام‏

يقول تعالى:
»إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقو الله لعلكم ترحمون«.
الحجرات/10


أ أهمية الأخوة

لقد حثّ‏َ الإسلام العزيز على العلاقات الإنسانية القائمة على أسس الخير والصلاح والتي يكون عنصر الربط فيها نابعاً من الروح السامية والقلب السليم والعقيدة الصحيحة. لما في تلك العلاقات من تأثير متبادل بين الأطراف وخصوصاً الأخوّة في الله تعالى التي تترك بصماتها في الحياة الداخلية والخارجية للإنسان بعيداً عن حدود الإتصال بالنسب فقط كما قال أمير المؤمنين عليه السلام: »ربّ‏َ أخٍ لك لم تلده أمك؟« والذي يلفت الانتباه هو الموقع المتقدم الذي حظيت به الأخوة في أحاديث النبي صلى الله عليه و آله و سلم واله عليهم السلام بعد القران الكريم،

فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال: »ما استفاد امرؤ مسلم فائدة بعد فائدة الإسلام مثل أخٍ يستفيده في الله«(1).
فقد جعل النبي صلى الله عليه و آله و سلم فائدة الأخوة في الله تعالى بعد فائدة الإسلام مباشرة كما هو واضح من الحديث المتقدم وجعل النظر إلى وجه الأخ عبادة كما في قوله صلى الله عليه و آله و سلم: »النظر إلى الأخ تودّه في الله عز وجل عبادة«(2). وانه: »من استفاد أخاً في الله عز وجل استفاد بيتاً في الجنة« كما عن الرضا عليه السلام(3).

ومن جانب اخر فإن المؤمن هو دليل أخيه المؤمن وعينه كما ورد عن الصادق عليه السلام: »المؤمن أخو المؤمن، عينه ودليله لا يخونه ولا يظلمه ولا يغشّه، ولا يعده عدة فيخلفه(4).
وعن النبي صلى الله عليه و آله و سلم: »إن المؤمن ليسكن إلى المؤمن كما يسكن الظمان إلى الماء«(5).
وعنه صلى الله عليه و آله و سلم: »إستكثروا من الإخوان فإن لكل مؤمن شفاعة يوم القيامة«(6).

ونحن نقف أمام هذه المضامين العالية للأخوة والتي هي صريحة في أنها حاجة بل ضرورة في كلا العالمين الدنيوي والأخروي، تعرض لنا جملة من التساؤلات لا بد من العثور على أجوبتها الشافية، من قبيل ما هي حدود الأخوة في الإسلام؟ ومن نؤاخي؟ وعلى أيّ أساسٍ يتمّ اختيارنا؟ ومن هم أصدقاء السوء؟ ومن هم أخوان الصدق؟ وما هي الحقوق المتوجبة علينا والاداب التي ينبغي التحلي بها مع الأخوان؟ لنتعرف على العوامل الإيجابية التي تؤدي إلى توطيد العلاقة وتعزيزها فنتبعها، وعلى العوامل السلبية التي تنتهي إلى القطيعة والعداوة فنجتنبها.











Revenir en haut Aller en bas
http://www.limada.net
Admin
Admin


Messages : 187
Date d'inscription : 05/07/2008

MessageSujet: Re: MOSQUEES-LA CHAPELLE ST LUC2   Ven 4 Sep - 10:22

:
ب معنى الأخوة


ربما يكون للوهلة الأولى معنى الأخوة واضحاً ويعتبر من أصعب الصعوبات توضيح الواضحات ولكن الأمر ليس كذلك حينما تنظر إلى طائفة من الأحاديث المباركة التي رسمت أبعاد المعنى وأسس المبنى وعمق الارتباط بين الاسم والمسمى في حدود حثّت الشريعة الغراء على المحافظة عليها وحذّرت من تجاوزها كالنزاهة عن الخيانة وغيرها ويكفي شاهداً لهذا المعنى الرفيع ما ورد في سبب تسمية الأخوان والأصدقاء كما في الحديث عن الصادق عليه السلام: »إنما سمّوا إخواناً لنزاهتهم عن الخيانة وسمّوا أصدقاء لأنهم تصادقوا حقوق المودّة«(1).
فلذلك يكون الانحراف عن هذه الجادة نقضاً لعهد الأخوة وخروجاً على مكانتها وابطالاً لمعناها.


Dernière édition par Admin le Ven 4 Sep - 10:31, édité 2 fois
Revenir en haut Aller en bas
http://www.limada.net
Admin
Admin


Messages : 187
Date d'inscription : 05/07/2008

MessageSujet: Re: MOSQUEES-LA CHAPELLE ST LUC2   Ven 4 Sep - 10:24

1 الأخوّة النّسبية:
وهي العلقة بين إنسانين من خلال اشتراكهما في أب أو أم أو فيهما تولّداً، ولها اثار شرعية عديدة كالإرث وحرمة التزويج وغير ذلك.

2 الأخوّة الرضاعية:
وهي عبارة عن الربط القائم بين إنسانين من خلال الإرتضاع من امرأة واحدة ولها اثار شرعية أيضاً كحرمة التزويج وغيرها ولكنها أضيق من النسبية لأن الأخوين من الرضاعة لا يتوارثان.

3 الأخوّة الدينية:

وهي عبارة عن الاشتراك بين شخصين في الدين والإيمان كما في قوله سبحانه: »إنما المؤمنون إخوة«(1).
وعن أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام: »فإنهم )الناس( صنفان: إما أخٍ لك في الدين وإما نظير لك في الخلق«(2)، بمعنى أن الذي يوجد الشراكة بين الإخوان هو الإيمان الذي بمنزلة الأب النَّسَبي تشبيهاً له به وإن تباعدت أوطانهم وتغايرت ألوانهم واختلفت لغاتهم.

د ميزان الأخوة:


أكدت الأحاديث الشريفة أن الأساس والميزان الذي ينبغي قيام الأخوة عليه لا بد أن يكون إلهيّاً وان من كانت أخوته في غير ذات الله تعالى فهي عداوة كما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام: »الناس أخوان فمن كانت أخوته في غير ذات الله فهي عداوة وذلك قوله عز وجل: »الأخلاء يومئذٍ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين«(3).

ولذلك لا يجدر بنا أن نُواخي على أساس مصالحنا الدنيوية ومكاسبنا التجارية، وليس غريباً أن ينتهي الأمر بالفراق أو القطيعة حينما تنقضي المصالح وتكون الصحبة مشؤمة ونبوء بالحرمان.
عن أمير المؤمنين عليه السلام: »من اخى في الله غنم، ومن اخى في الدنيا حُرِم«(1).
وعنه »كل مودة مبنية على غير ذات الله ضلال والاعتماد عليها محال«(2).
وعنه أيضاً: »من لم تكن مودته في الله فاحذره، فإن مودته لئيمة وصحبته مشؤمة«(3).

ه اختيار الأخ:


كيف أختار أخاً لي؟ وما هي الخطوة الأولى التي ينبغي اتباعها؟
هنا نطرق باب أمير المؤمنين عليه السلام لنأخذ الجواب حيث يقول: »قدّم الإختبار في اتخاذ الإخوان، فإن الإختبار معيار يفرّق بين الأخيار والأشرار«(4).

ويقول عليه السلام أيضاً: »قدّم الإختبار وأجد الاستظهار في اختيار الإخوان وإلا ألجأك الإضطرار إلى مقارنة الأشرار«(5).
إذن الإختبار ثم الإختيار وذلك حتى لا يدخل الإنسان في علاقة مشينة ولا يضع ثقته حيث لا يجب أن توضع، فيأتمن الاخر على أسراره ويطلعه على شؤونه بالرغم من عدم وضوح حقيقته لديه، وبهذا يقع في مقارنة الأشرار لأنه لم يقم العلاقة على نور ومشى في الظلام، وهنا نسأل ما هي عناصر الاختبار الذي هو الخطوة الأولى؟
وهي التي سيأتي بيانها في السلسلة الاتية ونقدِّم لها الحديث عن مولانا الصادق عليه السلام: »اختبروا أخوانكم بخصلتين فإن كانتا فيهم وإلا فاعزب ثم اعزب ثم اعزب محافظة على الصلوات في مواقيتها، والبرّ بالأخوان في العسر واليسر«(1).
والحمد لله ربّ العالمين.

الهوامش‏
(1) تنبيه الخواطر، ج‏2، ص‏179.
(2) بحار الأنوار، ج‏74، ص‏279، ح‏1.
(3) ثواب الأعمال، ج‏1، ص‏182، ح‏1.
(4) الكافي، ج‏2، ص‏166، ح‏3.
(5) النوادر للراوندي، ص‏8.
(6) كنز العمال، 26442.
(1) البحار، ج‏71، ص‏180.
(1) الحجرات، اية 10.
(2) البحار، ج‏33، ص‏600.
(3) كنز الفوائد، ص‏34.
(1) غرر الحكم، ح‏77740.
(2) م. ن. ح 6915.
(3) م. ن. ح 8978.
(4) ميزان الحكمة، ح‏283.
(5) م. ن. ح‏284
(1) ميزان الحكمة، ح‏286.

المصدر:

كتاب خصال الاخوان
تحياتنا لكم
ونسألكم الدعاء
Revenir en haut Aller en bas
http://www.limada.net
Contenu sponsorisé




MessageSujet: Re: MOSQUEES-LA CHAPELLE ST LUC2   

Revenir en haut Aller en bas
 
MOSQUEES-LA CHAPELLE ST LUC2
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
LIMADA ? :: MOSQUEES DE L' AGGLOMERATION TROYENNE-
Sauter vers: