LIMADA ?
LIMADA ?

La remise en liberté de Tariq Ramadan acceptée
 
AccueilCalendrierFAQRechercherS'enregistrerConnexion
Rechercher
 
 

Résultats par :
 
Rechercher Recherche avancée
Derniers sujets
Navigation
 Portail
 Index
 Membres
 Profil
 FAQ
 Rechercher
Forum
Partenaires
Forum gratuit



Tchat Blablaland



Partagez | 
 

 L'ABSENSE DES KHOTABAE

Aller en bas 
AuteurMessage
almohibe



Messages : 714
Date d'inscription : 12/07/2008

MessageSujet: L'ABSENSE DES KHOTABAE   Lun 8 Déc - 14:16

ومنها مشهد الخطباء الذين بدأنا الحديث عنهم في المقال الماضي الخطيب الذي يشتغل بالعموميات التي لا يكاد الناس يبنون عليها في الواقع شيئاً من سلوكهم ونظام حياتهم ، أو المشتغل بجزئيات الأحكام مما لا يصلح أن يتخذ موضوعاً للخطبة العامة.

ومنها مشهد الخطيب الذي لا يحسن سوى التقريع والتخويف والتشديد على الناس دون جهد في استجلابهم والتلطف بهم والرفق في خطابه لهم كما أمر به الدين .

ومن مشاهد الخطباء في جانب الأسلوب والإلقاء ما يكون فيه البعض رتيباً مملاً لا يتوافر على شيء من جماليات الإلقاء خفضاً ورفعاً وهدوءا وسرعة ، ومنهم من يكون جهوري الصوت فيعيش معه الناس لحظات الخطبة في عناء وعنت خصوصاً إن كانت مكبرات الصوت لديه جيدة الأداء ..

ومنهم من يلحن في اللغة فيصيبك بالغثيان والهم وأنت تستمع إليه وتكاد تنطق بالتصويب لأخطائه ولحنه المقيت ، وربما خرجت من المسجد محموماً إذا كنت ممن يتذوقون اللغة

ومنهم من يرتجل فيفقد الاتجاه ويفقد القدرة على التوقف فيدور بدون ضوابط حتى تضيق صدور الناس وتتوتر أعصابهم .

ومنهم من يقرأ فيستغرق في القراءة حتى يفقد الإحساس بالوقت والناس من طول خطبته في مشقة لا سيما من كان منهم مريضاً أو كبيراً .


ومع كل هذه النماذج إلا أن في فضاء الخطباء نجوماً مضيئة قد وفقوا لخير كثير من جهة الأفكار والمضامين وفي طرائق الخطبة وفنياتها إلا أننا نقول وبلا تردد أنهم قلة أمام الكثرة من الخطباء الذين يفقدون مقومات الخطيب الناجح أو بعضه وهو الذي أفقدنا هذه الفرصة الهائلة للتأثير في الناس وتقريبهم من النموذج المطلوب.


واذا كان إخواننا خطباء الجمعة ربما لحقهم بعض الأنفة من نيلهم بالنقد مرة أخرى فإن من يكتب لهم هذه الجمل هو من ذات الفريق المحسوب عليهم وممن يطاله كل نقص يلحق بهذه الواجهة الأصيلة في خطابنا الدعوي التوجيهي.

واذا كان الخطأ يتجزأ على بعضهم فما يوجد لدى هذا من النقص قد لايوجد لدى الآخر والعكس صحيح أيضا فإن اللآئق بكل خطيب يقف ليعرض عقله وفكره وعلمه على الناس في كل أسبوع أن يتهيأ لهذه المهمة بكل سبيل حتى تكتمل صورة الخطبة والخطيب في أفضل صورها المطلوبة , ولن يكون ذلك إلا اذا علمنا أن هذا المقام يتطلب تعلما وفقها لمن يتأهل له ويتطلب مهارات وطرائق تستوجب التدرب والتعلم وأما الخطيب بالفطرة والذي لايحتاج إلى تأهل فليس موجودا إلا في ذهن صاحب هذا الشعور فقط , ومن التواضع الحسن المفضي إلى الكمالات والمفصح عن احترام عقول الناس أن يبدأ كل خطيب بنفسه فيراجع كل ذلك لينطلق لمرحلة التصحيح وإلا فليدع الخطابة لغيره.

http://www.awda-dawa.com/pages.php?ID=8202
Revenir en haut Aller en bas
 
L'ABSENSE DES KHOTABAE
Revenir en haut 
Page 1 sur 1

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
LIMADA ? :: sur les Activites Associatives et la Jalia Musulmanes-
Sauter vers: