LIMADA ?
LIMADA ?


 
AccueilCalendrierFAQRechercherS'enregistrerConnexion
Rechercher
 
 

Résultats par :
 
Rechercher Recherche avancée
Derniers sujets
Navigation
 Portail
 Index
 Membres
 Profil
 FAQ
 Rechercher
Forum
Partenaires
Forum gratuit



Tchat Blablaland



Partagez | 
 

 نحن لسنا فرنسيين

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
bo.anani
Invité



MessageSujet: نحن لسنا فرنسيين   Ven 15 Mar - 9:39







كريم البوعناني

أتسائل أحيانا لماذا هذه التبعية العمياء التي نعيشها نحن في المغرب "لأمنا فرنسا"، و للأسف جل المؤسسات الرسمية والعمومية تكرس هذا التوجه الفرنكوفوني الجارف بثقافتنا وأصالتنا وهويتنا المغربية العربية والأمازيغية.

فمنذ الولادة وكتابة أسمائنا باللغة الفرنسية أمر إجباري مرورا بالدفتر الصحي مرورا بالتعليم، بالبطاقة الوطنية، بالشهادة الطبية، بتذكرة القطار. وأحيانا كثيرة تجد وثائق وطنية عمومية ليس لها ترجمة إلى اللغة الرسمية للبلاد ولا سيما في الجامعات والمعاهد العليا. حتى إعلامنا يقدم نشرات وبرامج باللغة الفرنسية أكثر مما هي بالعربية وخصوصا القناة الثانية مع العلم أنها ممولة من جيوب مواطنين مغاربة والإعلام موجه إليهم. فلماذا اللغة الفرنسية لشعب 60 في المئة منه أميون.

و هنا أطرح سؤالا ساذجا لماذا لا تستعمل فرنسا اللغة العربية أو الأمازيغية ولم في نشرة واحدة على مدار الساعة في إعلامها العمومي؟ الجواب بسيط لأنهم يعون جيدا أهمية اللغة في الحفاظ على الهوية والأصالة. رغم علمهم بأن اللغة الفرنسية تراجعت إلى المرتبة الرابعة عالميا من حيث الاستعمال بعد الإنجليزية و الألمانية و الإسبانية. فإن كنا تابعين، كان الأولى أن نتبع اللغة الإنجليزية التي هي لغة العصر، والتعليم الجامعي الفرنسي نفسه قاصر أمام الكم الهائل من المعلومات والمستجدات والبحوث التي تصدر كل ساعة باللغة الإنجليزية.

وهنا أفتح قوسا، نحن لسنا ضد الانفتاح على الثقافات الأخرى والاستفادة من تجارب الآخرين، ولكن لسنا مع التبعية المطلقة والاستعمار الثقافي والفكري والاجتماعي والسياسي و... فما هو مفهوم الاستقلال إذن يا سادة إن لم نستطع أن نكتب تذاكر القطار والطائرة والشهادة الطبية بالعربية؟

ولننظر إلى الدول الإفريقية التي كانت مستعمرة من طرف فرنسا وتخلت عن لغتها الأم واتخذت الفرنسية لغة للبلاد والتدريس. وللأسف لم تتقدم بل أصبحت كالمعلقة لا هي إفريقية، ولا هي فرنسية، مكبلة بلغة عاجزة عن التطور. ولناخذ مثالا مضادا إلى التنين الصيني الذي قبل 50 سنة لم يكن شيئا وكانت حروف اللغة الصينية عبارة عن أوشام للزينة، وانظروا اليوم إلى اقتصادها وإلى عدد الأوربيين الدين يدرسون اللغة الصينية من أجل الاستثمار والبيع و الشراء مع الصينيين، وحتى الهجرة للدراسة في الصين.

إن فرنسا قبل أن تخرج من مستعمراتها ومنها المغرب زرعت أبناءها من المغاربة وأمدتهم بكل الوسائل للنجاح والوصول إلى المواقع الاستراتيجية في الاقتصاد و السياسة والإعلام، وأبناء هؤلاء ورثوا مواقعهم وزرعوا فينا أفكارا مغلوطة أن من يتحدث باللغة الفرنسية فهو راقٍ ودون ذلك فهو من درجة ثانية ولو كان دكتورا في اللغة الإنجليزية. للأسف، المجتمع انجر وراء هذه الأكاذيب لأن الحقيقة هي أن قوتنا في لغاتنا ولغة أجدادنا ويكفينا فخرا أنها لغة القرآن والسلام
Revenir en haut Aller en bas
 
نحن لسنا فرنسيين
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
LIMADA ? :: liberté d 'expression ...la parole est à vous .-
Sauter vers: